أشاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور عبد اللطيف الزياني، بالجهود المباركة التي تقوم بها دولة الإمارات لتحقيق المصالحة في الصومال الشقيق، والتي توجت بالتوقيع على «ميثاق دبي» للمصالحة الصومالية، ووصفه بأنه إنجاز تاريخي بارز، من شأنه أن يسهم في وقف صراع دموي طال أمده، ويحقق للشعب الصومالي الشقيق ما يتطلع إليه من أمن وسلام.
وقال إن مبادرة الإمارات لتحقيق المصالحة بين الأطراف الصومالية دليل واضح على حرص الإمارات على عودة الأمن والاستقرار والسلام إلى الصومال الشقيق، واهتمامها بإعادة عجلة البناء والنمو والإعمار، تحقيقاً لتطلعات الشعب الصومالي في حياة أفضل خالية من العنف والدمار. وعبر الزياني عن مباركة دول مجلس التعاون، واعتزازها بالجهود المخلصة التي بذلتها الإمارات لتقريب وجهات النظر، وتحقيق التوافق بين أطراف النزاع في الصومال، وأعرب عن أمله في أن تتوج هذه الجهود الخيرة بالنجاح والتوفيق، بما يحقق آمال الشعب الصومالي الشقيق، وبما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.