أصيب 10 من العناصر الأمنيين في مواجهات مع مئات من الشبان في حي النور بمدينة القصرين بوسط غرب تونس، بحسب ما أفاد شاهد عيان لوكالة «فرانس برس».
واندلعت منذ الخميس الماضي أعمال عنف في المنطقة، احتجاجاً على مقتل اثنين من تجار المخدرات، إثر مطاردة الشرطة سيارتهما التي رفضت الامتثال لتعليمات دورية أمنية بالتوقف.
وأضاف شاهد العيان أن «مئات من الشبان رشقوا رجال الأمن بالحجارة والزجاجات الحارقة وحاولوا حرق مقار وسيارات أمنية، وقد استعملت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم»، مردفاً القول: «معظم المشاركين في أعمال العنف من البلطجية وأصحاب السوابق العدلية»، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن «السلطات دفعت بتعزيزات أمنية إلى المنطقة».
ما يجدر ذكره أن مدينة القصرين التونسية شهدت سلسة من الأحداث الأمنية والاحتجاجات خلال ثورة الياسمين وما بعدها، إذ تحاول السلطات بسط السيطرة الأمنية عليها ووقف التفلتات.