أفاد تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين أمس بأن عدد الحالات المرضية في سجون الاحتلال في تصاعد مستمر بسبب سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحق المرضى، والظروف السيئة التي يعيشونها، في ظل الضغوط النفسية وسياسة القمع وعدم توفر شروط حياة إنسانية ومعيشية لائقة.

وأوضح تقرير الوزارة أن عدد الحالات المرضية في سجون الاحتلال وصل إلى 1700 حالة من أصل 4600 أسير قابعين في سجون الاحتلال، منهم 75 حالة في وضع صحي خطير للغاية مصابين بأمراض خبيثة وإعاقات وشلل وأمراض في القلب والكلى وأمراض نفسية، و20 منهم يقبعون بشكل دائم في مستشفى الرملة.

وقالت محامية وزارة الأسرى شيرين عراقي إن الأسير علاء إبراهيم علي الهمص من سكان رفح والمعتقل منذ فبراير 2009 ويقبع في سجن هداريم، يعاني من مرض السل الذي سبب له مشاكل في الرئتين وورماً في الغدد اللمفاوية، ووضعه يزداد سوءا يوما بعد يوم.

وأضافت إن مرض السل الذي يعاني منه الأسير الهمص يؤثر على الغدد اللمفاوية في الحنجرة، حيث أصيب بورم في الغدد إضافة إلى فقدان النظر في العين اليسرى بنسبة 80 في المئة يؤثر على كافة أنحاء جسمه.

وناشد الأسرى في سجن هداريم وزارة الأسرى تقديم التماس طبي عاجل للأسير علاء الهمص لنقله إلى المستشفى، لأن وضعه يزداد صعوبة ولا يستطيع النوم من شدة الأوجاع، وأن الأسرى يعيشون حالة من القلق والتوتر والضغط خوفا على حياته.

كذلك، أفاد تقرير صادر عن الوزارة بأن حالة الأسير محمد علي عبد الحافظ عدوان، والمعتقل منذ مايو 2011 ويقبع في سجن مجدو فقد نظره بسبب الإهمال الطبي.

إعاقة

 

أوضح محامي وزارة الأسرى كريم عجوة أن الأسير أمير حسن سعيد أبو رداحة سكان رام الله، المعتقل في عسقلان، مهدد بالإصابة بإعاقة، ويعاني من آلام في الرجل اليسرى في منطقة الركبة، ولا يستطيع المشي أو أداء الصلاة، فيما تتجاهل مصلحة السجون حالته ولا تقدم له سوى المسكنات ولم يتم إجراء أية فحوص طبية لحالته. وقال الأسير رداحة إنه يشعر باستمرار بآلام شديدة في جسده وفي رجله اليمنى، ولم يعد يستطيع المشي، مشددا على أنه بحاجة إلى أخصائي عظام لمتابعة وضعه الصحي.