أسقطت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» أول من أمس، اتهامات موجهة لسجين كويتي في «غوانتانامو» وصرح مسؤول أميركي بأن الولايات المتحدة والكويت تجريان محادثات بشأن إمكانية إعادة آخر مواطنين كويتيين محتجزين هناك إلى الكويت.
ودان مجلس الأمة الكويتي استمرار سجن مواطنيه: فايز الكندري وفوزي العودة في قاعدة غوانتانامو باي العسكرية الأميركية في كوبا منذ أكثر من 10 سنوات، وقالت وكالة الأنباء الكويتية أن وفداً كويتياً عقد محادثات مع مسؤولين أميركيين بغرض أعادتهما.
ونقلت عن السفير الكويتي في واشنطن سالم عبد الله جابر الصباح قوله إن «من المتوقع اجراء مزيد من المحادثات خلال الأسابيع القادمة». وقال السفير الكويتي أن القرار الأميركي «لن يسفر عن إطلاق سراحه لأن إسقاط تلك التهم إجراء تقني خاص بلوائح وزارة الدفاع الأميركية ولن يؤثر على وضعية استمرار احتجازه».
وأكد أن سفارة بلاده في واشنطن «ما زالت تسعى بشكل دؤوب مع الجهات الأميركية المختصة لإطلاق سراح المحتجزين الكويتيين في معتقل غوانتانامو فايز الكندري وفوزي العودة». واتهم المدعون في غوانتانامو، الكندري في 2008 بالتآمر مع تنظيم القاعدة وتقديم الدعم المادي للإرهاب.
وزعم المدعون أنه «كان مستشارا لبن لادن في أفغانستان، وأنه قام بصنع أشرطة تجنيد للقاعدة وأنه كان مدرباً في معسكر تدريب في أفغانستان من يونيو إلى ديسمبر 2001».
ولم تحل هذه الاتهامات للقضاء مطلقا. وأسقط الأميرال المتقاعد بروس ماكدونالد المعين من «البنتاغون» للإشراف على محكمة جرائم الحرب في «غوانتانامو» التهم دون إبداء أسباب. وأكد مسؤول أميركي رفيع أن «وفدا كويتيا زار واشنطن في الآونة الأخيرة لبحث هذه المسألة»، ولكنه أشار إلى أن المحادثات ستكون «طويلة وصعبة». وأضاف المسؤول «يوجد عدد كبير من العقبات. ندرك أنهم يريدون عودتهما.
وبسبب القيود القانونية ووجهة نظرنا بشأن هؤلاء الأشخاص ستكون تلك عملية طويلة وصعبة». ورفع كل من المعتقلين الكندري وعودة دعاوى في المحكمة الجزئية الأميركية ضد احتجازهما لكنهما خسرا. وكلاهما من بين 169 سجينا في غوانتانامو. وأعيد عشرة كويتيين بالفعل إلى بلادهم.