أبلغ خبراء في الحكومة الأميركية الكونغرس ان العراق غير راض عن وجود أعداد كبيرة من الأميركيين على أرضه على الرغم من اعتزام الخارجية تقليص بعثتها هناك بنحو الثلث خلال الستة عشر شهرا القادمة.
وقال خبراء الحكومة إن العراق يجعل الحياة صعبة بالنسبة للسفارة الأميركية في بغداد في كل صغيرة وكبيرة في مؤشر على تأرجح العلاقات مع واشنطن في الوقت الذي يخشى فيه منتقدون من تقارب بغداد مع إيران.
وقال مسؤول المكتب الأميركي لمحاسبة الحكومة مايكل كورتس خلال جلسة مجلس النواب «وزارتا الخارجية والدفاع تخططان لوجود كبير جدا بقيادة مدنية في العراق. لكن التزام العراق بهذا الوجود مازال غير واضح». مشيرا الى أن هناك أيضا شكوكاً في رغبة العراق في المضي قدما في «الآلاف» من مشروعات الإنشاء المكلفة التي يمولها دافعو الضرائب الأميركيون وفي برنامج طموح يكرس بصمة «صنع في أميركا» على عراق ما بعد الغزو.
وقال كورتس ان بغداد تثير دائما تساؤلات عن حجم ومكان 14 موقعا أميركيا في العراق والاحتياجات الأمنية لتلك المواقع وأنها وقعت على عقود ملزمة متعلقة بخمسة مواقع فقط. ويوجد في العراق 16 ألف أميركي في أكبر بعثة دبلوماسية في العالم لكن معظم الهيئات موجودة لحماية وإطعام نحو 2000 فرد يعملون في العراق بعقود مباشرة مع الحكومة الأميركية.