شدد الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك، أنه سيدافع عن بلاده ويرد بحزم على أية أعمال استفزازية أو اعتداءات من قبل كوريا الشمالية.ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن لي قوله لدى حضوره مراسم الاحتفال بالذكرى الـ 10 للاشتباك البحري مع كوريا الشمالية أقيمت بالمقر الرئيسي للأسطول الثاني بمدينة بيونغ تاك بإقليم كيونغ كي، إن استفزازات كوريا الشمالية وعلى رأسها إغراق السفينة الحربية الكورية الجنوبية وقصف جزيرة يون بيونغ، لم تكن أخطاء غير مقصودة بل أنها كانت استفزازات مخططة. ويعتبر ذلك أول مرة يقوم فيها رئيس كوري، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بحضور مراسم الإحتفال منذ وقوع الاشتباك البحري في يونيو عام 2002. وقال لي: «كقائد أعلى للقوات المسلحة، سأضمن دفاعاً بقبضة من حديد عن كوريا»، مشددا أنه سيحمي بحزم كوريا الجنوبية من خلال الرد بقسوة على أية استفزازات ومواجهة أية اعتداءات بتحدي.
وأشار الرئيس الكوري الجنوبي إلى أن الاشتباك البحري عام 2002 جاء في الوقت الذي كانت تقدم فيه كوريا الجنوبية المساعدات الكثيرة إلى جارتها الشمالية ويجري الحوار والتبادل بين الطرفين بنشاط، وقال إنه آنذاك كان لدينا وهم حول إمكانية تحقيق السلام في وقت قريب، إلا أنه أضاف أن الهدف النهائي هو تحقيق السلام في شبه الجزيرة الكورية والإزدهار المشترك والتعايش والتوحيد السلمي، موضحا أن كوريا الجنوبية مستعدة للتعاون مع جارتها الشمالية من أجل تحقيق السلام في شبه الجزيرة الكورية والازدهار المشترك والتعايش. وأكد الرئيس لي، على أنه يتعين على كوريا الشمالية التخلي عن فكرتها المترتبة على عصر الحرب الباردة وانضمامها إلى السلام العالمي، مضيفا أنه ينبغي عليها أن تتخلى عن القيام بأعمال استفزازية وفي المقابل السير في طريق الازدهار المشترك بين الكوريتين بالتزامن مع إنعاش الاقتصاد الشعبي. وشدد على أنه على الدولة حماية أرواح الشعب وممتلكاته، وأن ذلك لا يتحقق إلا حينما يكون الشعب قوياً، ومستعدا للتضحية بالأرواح للدفاع عن الوطن وأمنه.
ترتيبات دبلوماسية
أعلن مسئول في وزارة الخارجية اليابانية أن بلاده وكوريا الجنوبية أجلتا أمس التوقيع على اتفاق عسكري ثنائي.
وقال المسئول إن الإعلان عن قرار التأجيل جاء قبل نحو 20 دقيقة من مراسم التوقيع التي كانت مقررة في طوكيو امس وذلك «لأسباب قدمتها كوريا الجنوبية» بحسب ما ذكرته وكالة «كيودو» اليابانية للأنباء.
وجاء قرار كوريا الجنوبية في أعقاب طلب من الحزب الحاكم بتأجيل التوقيع لإتاحة الفرصة أمام الجمعية الوطنية (البرلمان) لمراجعة هذه القضية الحساسة من الناحية السياسية. يشار إلى أن منطقة جنوب شرق اسيا تشهد توترا على خلفية البرنامج النووي الكوري الشمالي حيث اجرت بيونغيانغ تجربتين نوويتين في عامي 2006 و2009.