توالت، أمس، ردود الأفعال الدولية والإقليمية حول ضبط الأمن البحريني متفجرات، فقد أعربت الولايات المتحدة عن قلقها البالغ إزاء إعلان البحرين اكتشاف معمل لخلط المواد المتفجرة، واشادت الناطقة باسم الخارجية الأميركية، فيكتوريا نولاند، في بيان صحافي، بجهود حكومة البحرين لتصديها للإرهاب، وما قامت به من تحقيق اتسم بالحرفية لتجنيب البلاد خطرا شديدا.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور عبداللطيف الزياني، ان هذا النهج الإرهابي، باعتباره خيانة عظمى، وجرماً كبيراً في حق مجتمع البحرين الآمن المسالم، يحرمه الدين الإسلامي ويتعارض مع القوانين الدولية كافة. وأعرب عن تقديره واعتزازه بجهود وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية المختصة لكشف المخططات الإرهابية التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المملكة.
وفي موضوع آخر، طالب ممثلو الكتل النيابية البحرينية ونواب مستقلون بتغيير السفير الأميركي، توماس جرايسكي، لدى البلاد، بسبب «تدخلاته في الشؤون الداخلية ومحاولاته المتكررة العبث بأمن واستقرار البلاد»، وقالوا، في مؤتمر صحافي، أول من أمس، إن ما يفعله السفير «خرق واستهتار بالقوانين والأعراف الدولية»، وأكد النواب رفضهم القاطع التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للبحرين، وقالوا إنهم سيستخدمون أدواتهم البرلمانية في مساءلة وزير الخارجية، حال عدم اتخاذ أية إجراءات ضد التدخلات الأجنبية.
وأكدت وزارة الخارجية احترامها لاستقلالية السلطة التشريعية وحرية أعضائها في التعبير عن آرائهم، لا سيما إذا كانت هذه الآراء مبنية على معلومات موثقة، وتم استخدامها في سياقها السليم، وشددت الوزارة على أنها لا تقبل التدخل في الشؤون الداخلية للمملكة.
