أعلنت القوات الأمنية الباكستانية أنها قتلت 6 مقاتلين جاءوا من أفغانستان وهاجموا حاجزاً عسكرياً في منطقة دير السفلى بشمال غرب البلاد.
وذكرت محطة «جيو تي في» الباكستانية أن مقاتلين من أفغانستان هاجموا حاجزاً عسكرياً قرب دير السفلى فردت القوات الأمنية على الهجوم وقتلت 6 من المهاجمين. وهذا الهجوم الثاني من مقاتلين من أفغانستان في تلك المنطقة خلال أسبوع، حيث قتل 8 مقاتلين حين هاجموا حاجزاً عسكرياً آخر قبل يومين.
والتقى رئيس الأركان الباكستاني أشفق كياني مع قائد قوة المساعدة الأمنية في أفغانستان «إيساف» الجنرال جون ألين وعبر عن تحفظاته الجدية على تسلل مقاتلين أفغان إلى باكستان من أفغانستان. وطلب كياني من ألين أن يتخذ «الناتو» و«إيساف» خطوات لمنع هذه العمليات.
في غضون ذلك، نفت حركة «طالبان» الأفغانية أنها حصلت على موافقة من باكستان على إرسال ممثلين لها إلى قطر للاشتراك في محادثات أولية كان مسؤولون أميركيون يأملون أن تتمخض عن اتفاق سلام في أفغانستان.
وأكدت الحركة الأفغانية أنها تتحرك بشكل مستقل عن اسلام اباد. وفي بيان نشر على موقعها على الإنترنت ذكرت طالبان أنها «تتخذ القرارات بناء على قناعاتها في كل القضايا والشؤون ومصالح الوطن»، على حد قولها.وذكرت حركة طالبان أن المحادثات التمهيدية لبناء الثقة التي أجريت مع ممثلي الولايات المتحدة الأميركية في قطر انطلقت ثم توقفت بناء على أوامر زعيمها.
وحين علقت «طالبان» مشاركتها في المحادثات ألقت اللوم على الولايات المتحدة لمواقفها التفاوضية «المتباينة».
وبينما تقول الحكومة الأفغانية إنها عقدت اجتماعات منفصلة مع ممثلي «طالبان» يقول زعماء الحركة المتشددة انهم «لن يشاركوا في مفاوضات مع نظام غير شرعي». وفي بيان منفصل ذكرت «طالبان» أنها أوفدت ممثلًا للمشاركة في مؤتمر عن مستقبل أفغانستان يعقد هذا الأسبوع في اليابان وقالت إن الغرض هو أن «توضح فقط مواقفها». وأفادت: «لن يتم التعامل مع المحادثات المعلقة فلا جدوى من اجراء محادثات مع إدارة قرضاي».
وكان المسؤولون الأميركيون يأملون أن تطلق اجتماعاتهم الأولية مع ممثلي حركة طالبان عملية لنقل مسؤولين سابقين في الحركة محتجزين في سجن غونتانامو بكوبا إلى قطر والإفراج عن جندي أميركي أسرته طالبان وفي نهاية المطاف بدء محادثات سلام حقيقية بين مختلف الأطراف الأفغانية.