التقى قادة غرب إفريقيا، أمس، في اجتماع قمة في ياموسوكرو في ساحل العاج، لبحث سبل تجنب استفحال الأزمة في مالي، حيث تستمر الجماعات الإسلامية المسلحة في تشديد قبضتها على شمالي البلاد. وقال رئيس ساحل العاج الحسن وتارا، الذي ترأس المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (15 بلداً) عند افتتاح القمة في حضور 10 قادة أفارقة، إن «الاجتماع سيسمح باتخاذ مبادرات أخرى لتفادي تفاقم الوضع في مالي».

وتأتي القمة في وقت شدد فيه الإسلاميون قبضتهم بشكل كبير على هذه المنطقة التي يتقاسمونها مع حركة المتمردين الطوارق في الحركة الوطنية لتحرير أزواد، منذ أواخر مارس الماضي، وقال دبلوماسي إفريقي إن المشاركين في القمة سيدعمون خيار التفاوض.