كشفت تقارير إخبارية أن وفداً فلسطينياً قدم إلى القاهرة من أجل ترتيب لقاء بين الرئيس المصري الجديد د. محمد مرسي ونظيره الفلسطيني محمود عباس.

وذكرت تقارير إخبارية أن الأمين العام للرئاسة في السلطة الفلسطينية الطيب عبدالرحيم وصل إلى القاهرة قادماً من رام الله عن طريق الأردن في أول زيارة لمسؤول فلسطيني بعد فوز مرسي بالانتخابات الرئاسية.

وذكرت مصادر مطلعة بالمطار أن زيارة المسؤول الفلسطيني تهدف للإعداد لزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للقاهرة مطلع يوليو المقبل من أجل لقاء الرئيس المنتخب وتهنئته بالفوز بالرئاسة، بالإضافة لاستعراض التطورات على الساحة الفلسطينية واستكمال الجهود المصرية في تحقيق المصالحة الفلسطينية.

يشار إلى أن الملف الفلسطيني أحد أبرز الملفات المعقدة على أجندة الرئيس المصري الجديد، سيما في ظل وصول تيار الإسلام السياسي إلى سدة الحكم في هذا البلد العربي صاحب التأثير الواسع في المنطقة.