حرّك محامون بريطانيون يمثلون معارضين ليبيين سابقين إجراءات قانونية ضد وزير الخارجية البريطاني الأسبق جاك سترو والمدير السابق لجهاز الأمن الخارجي (إم آي 6) مارك ألن، بتهمة تسليم موكليهما للنظام الليبي السابق. وقالت صحيفة اندبندانت في عددها الصادر أمس إن شركة المحاماة (لي داي)، التي تمثل عبد الحكيم بلحاج وسامي السعدي، حرّكت الدعوى القضائية أمام المحكمة العليا في لندن ضد سترو وألن. واضافت إن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير يمكن أن يتم استدعاؤه خلال جلسات القضية لاستجوابه حول مزاعم قيام المملكة المتحدة بالمساعدة في عمليات الترحيل السري غير القانونية. ونسبت الصحيفة إلى ناطق باسم شركة المحاماة البريطانية قوله إن «المحاكمة يمكن أن تشهد دعوة بلير لتقديم أدلة تحت القسم في وقت مبكر من العام المقبل». واشارت إلى أن بلحاج والسعدي يزعمان أن سترو وألن صادقا عام 2004 على قيام وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية بتسليمهما سراً مع زوجتيهما وأطفالهما إلى ليبيا، حيث تعرضا للتعذيب والسجن.