أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي أمس أنها اعتقلت طفلين قاصرين (15-17 عاما) من سكان بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة بزعم شبهة ضلوعهما بإضرام النيران وإحراق حقول من الأشواك بالقرب من قاعدة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال في منطقة جبل المشارف وبالقرب من مستشفى «هداسا العيسوية».
وادعت شرطة الاحتلال «أن أحد القاصرين اعترف أثناء التحقيق معه بضلوعه في الشبهات والأفعال المنسوبة إليهما»، مرجحة أن الخلفية التي تقف من وراء إشعال الحرائق والأفعال تعود إلى دوافع قومية».
من جانب آخر اجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ساعة مبكرة من فجر أمس، تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية داخل قرية العقبة شرق محافظة طوباس بالضفة الغربية.
وقال سامي صادق رئيس المجلس القروي، إن عشرات الجنود اقتحموا القرية وشرعوا بإطلاق النار بشتى الاتجاهات ما أثار حالة رعب بين السكان، مشيراً إلى أن هذه التدريبات تجري بالذخيرة الحية داخل أحياء القرية رغم قرار قضائي إسرائيلي يمنع الجيش من الدخول إلى القرية وإجراء تدريبات عسكرية داخلها.
وتجري منذ أيام مناورات عسكرية واسعة في منطقة السفوح الشرقية يستخدم فيها الجيش المدفعية وتشكيلات مختلفة من أسلحته.