طرد نائبين في البرلمان اليمني بعد تبادل الشتائم أثناء استجواب وزير الإعلام علي العمراني امس، فيما كشف مصدر أمني يمني أمس، أن العناصر من تنظيم القاعدة الذين تمكنوا من الفرار، هم أعضاء خلية هاجمت السفارة الأميركية في صنعاء عام 2008.
وقال مصدر في البرلمان اليمني: إن رئيس مجلس النواب يحيى الراعي اضطر إلى طرد النائبين علي اللهبي عن حزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وعبدالعزيز جباري عن تنظيم العدالة والبناء من قاعة المجلس النواب بعدما تبادلا الشتائم داخل المجلس أثناء استجواب وزير الإعلام.
وأضاف المصدر أن اللهبي تقدم بسؤال إلى وزير الإعلام اتهم فيه وسائل الإعلام الحكومية بعدم الحيادية، إلا أن النائب جباري تصدى له ودافع عن وزير الإعلام، فهاجمه النائب عن حزب صالح ووصفه بالمجامل والمنافق، وتطور الأمر إلى تبادل للشتائم بين النائبين، فأمر رئيس المجلس بطردهما من القاعة.
خلية إرهابية
من جانب آخر، كشف مصدر أمني يمني أمس، أن العناصر الـ5 من تنظيم القاعدة الذين هربوا، أول من أمس، من أحد سجون المخابرات بمدينة الحديدة غرب اليمن، هم أعضاء بخلية هاجمت السفارة الأميركية في صنعاء في 17 سبتمبر 2008.
ونقل موقع «براقش نت» المستقل عن المصدر، قوله: «إن عناصر تنظيم القاعدة الذين فروا من سجن الأمن السياسي في مدينة الحديدة هم من أعضاء الخلية المتورطة بمهاجمة السفارة الأميركية بالعاصمة صنعاء في رمضان عام 2008».
وأسفر الهجوم الذي استهدف السفارة الأميركية في العاصمة اليمنية صنعاء في 17 سبتمبر 2008 عن مقتل 16 شخصا، بينهم 6 من منفذي الهجوم و6 من رجال الشرطة اليمنيين، و4 مواطنين، إضافة إلى إصابة 13 آخرين بجروح بينهم نساء وأطفال ممن يقطنون المساكن المجاورة لمقر السفارة.
تواطؤ
وأكد المصدر أنه تم القبض على عدد من الجنود المسؤولين عن حراسة السجن بشبهة التواطؤ بعملية فرار سجناء تنظيم القاعدة، وهم سليمان محمد عطية، ناصر السيد اسماعيل، هيثم حسن سعد عفيفي، عبدالله قائد حسين سعد وطه محمد طحطاح.
وكان مصدر أمني يمني أعلن امس أن 5 عناصر من تنظيم القاعدة تمكنوا من الفرار من سجن الأمن السياسي بمحافظة الحديدة.
ويوصف السجناء الفارون بأنهم من اخطر سجناء التنظيم، وقاموا بحفر نفق من العنبر الذي يقيمون فيه الى خارج السجن من اتجاه السور الخلفي. وأشار إلى أن لجنة شكلت للتحقيق في حادثة الفرار، مرجحاً وجود تواطؤ من بعض القائمين على السجن.
منظمة دولية تمنح اليمن قمحاً فاسداً
قالت الحكومة اليمنية: إنها رفضت إدخال شحنة من المواد الغذائية مقدمة من احدى منظمات الإغاثة الدولية بسبب أن الشحنة عبارة عن قمح فاسد..
وقال رئيس هيئة المواصفات والمقاييس وليد عثمان: إن الهيئة رفضت دخول شحنة من دقيق القمح المستوردة من قبل إحدى المنظمات الدولية الإنسانية العاملة باليمن لتقديمها مساعدات للنازحين والفئات الأكثر عوزا للغذاء باليمن، مضيفاً القول: إن رفض دخول هذه الشحنة المقدر كميتها بأكثر من 100 ألف كيس ما يعادل 5000 طن، نتيجة لإصابتها بالتسوس الحشري، حرصاً على صحة وسلامة المستهلك من الفئات التي تستهدفها هذه المنظمات. وسبق ان رفضنا دخول كمية كبيرة من التمور تصل الى 700 طن مقدمة من نفس المنظمة لمخالفتها المواصفات القياسية وعدم صلاحيتها للاستهلاك.
وطلب عثمان من كافة المنظمات الإنسانية العاملة باليمن التحري في نوعية المنتجات التي يستوردونها كمساعدات إنسانية ومدى مطابقتها للمواصفات القياسية قبل استيرادها، لأن الهيئة لن تسمح بالإضرار بالمستهلك اليمني وستقف بالمرصاد لأي محاولة للإضرار به عبر المساعدات المقدمة أو غيرها.
وقال: «رفضنا أيضا دخول شحنتين من صمامات اسطوانات الغاز المخالفة للمواصفات القياسية المستوردة من دولة اسيوية وكتب عليها ان منشأها ايطاليا، كما رفضنا دخول شحنة زيوت محركات عبر منفذ الوديعة البري بمحافظة حضرموت لأنه مقلد لأحد زيوت المحركات ذات المنشأ السعودي».