أظهر استطلاع جديد نشر أمس، تقدم الرئيس الأميركي باراك أوباما في ثلاث ولايات تعتبر حاسمة لنتيجة الانتخابات الرئاسية المرتقبة في نوفمبر المقبل، متفوقاً على منافسه الجمهوري مت رومني.
وجاء في استطلاع جامعة كوينيبياك الخاص بالولايات المتأرجحة، أن «أوباما حقق نسبة أعلى من تلك التي حققها في استطلاع مماثل جرى قبل سبعة أسابيع، حيث تقدم في بنسلفانيا ولكن نتيجته كانت متقاربة جداً مع نتيجة رومني في كل من فلوريدا وأوهايو. حيث تقدم أوباما على رومني في ولاية فلوريدا بنسبة 45 إلى 42 %، وفي أوهايو 47 إلى 38 %، وفي بنسلفانيا 45 إلى 39 %.
وقال بيتر براون مساعد مدير معهد الاستطلاع في الجامعة، «إذا استطاع أوباما أن يحتفظ بهذا التفوق في الولايات المتأرجحة الرئيسة الثلاث في يوم الانتخابات، فإنه سيضمن إعادة انتخابه». وجرى الاستطلاع عبر الهاتف في الفترة من 19 وحتى 25 يونيو الجاري، وشمل نحو 1200 ناخب في كل من الولايات الثلاث، وبلغ هامش الخطأ فيه ناقص 2.8 %.
يذكر أنه ومنذ العام 1960 لم يتمكن أي مرشح من الفوز بالرئاسة من دون الفوز باثنتين من تلك الولايات، وكان أوباما فاز فيها العام
