قررت محكمة التمييز الأوكرانية، أمس، إرجاء النظر في الطعن الذي قدمته رئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشنكو إلى 12 يوليو، أي إلى ما بعد المباراة النهائية لكأس أوروبا 2012 لكرة القدم التي تشارك أوكرانيا في تنظيمها. وقال رئيس المحكمة ستانيسلاف ميشتشنكو: إن المحكمة قررت إرجاء الجلسة إلى الساعة العاشرة من 12 يوليو.
وبذلك سيستأنف النظر في هذه القضية التي انتقدها بقوة الاتحاد الأوروبي معتبراً إياها قضية سياسية، بعد مباريات كأس أوروبا 2012 التي تدخل مرحلتها النهائية، مع وجود أعداد كبيرة من الصحافيين الأجانب حتى الأول من يوليو وهو موعد المباراة النهائية التي ستقام في كييف. وتظاهر عشرات من أنصار تيموشنكو التي تمضي عقوبة السجن سبعة أعوام لإدانتها «باستغلال السلطة» أمام مبنى المحكمة العليا في كييف، وارتدى بعض منهم قمصاناً كتب عليها «أفرجوا عن تيموشنكو». وسارع أحد محامي تيموشنكو، النائب سيرغي فلاسنكو إلى التنديد بتأجيل الجلسة، مؤكداً أن نظام الرئيس فيكتور يانوكوفيتش يحاول بذلك أن يمنع المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، في ستراسبورغ شرق فرنسا، من نظر هذه القضية. ومن الضروري استنفاد كل الطعون القضائية قبل أن تبدأ المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان النظر في قضية ما. وقال فلاسنكو لصحافيين: «تمخضت قضية تيموشنكو عن أمور عبثية جديدة». وأضاف: «لا يريد يانوكوفيتش سماع أي حديث عن قرار لمحكمة النقض من شأنه أن يرفع العوائق الأخيرة التي تحول دون النظر في طعن تيموشنكو أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان». موضحاً أن ملاحقة تيموشنكو، التي تحاكم أيضاً بتهمة اختلاس أموال، تهدف إلى إقصائها عن المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية ومنع انتخابها في البرلمان من خلال الانتخابات التشريعية المقررة أواخر أكتوبر.