أعلنت السلطات الباكستانية، أمس، أن مسلحين إسلاميين تسللوا من أفغانستان قتلوا سبعة جنود، وقطعوا رؤوسهم، ووجهت الانتقاد إلى كابول في الهجوم.
وأفاد الجيش بأن 11 من جنوده فقدوا، بينهم السبعة، فيما قال مسؤول بارز فيه لوكالة «فرانس برس» في المنطقة الشمالية الغربية، إنه لم يتم العثور على الجثث، غير أن معلومات استخباراتية أشارت إلى مقتلهم. وذكر بيان للجيش أن أكثر من 100 مسلح هاجموا الجنود في أثناء قيامهم بدورية، وقتل 14 منهم.
وجاء ذلك فيما تتعرض باكستان إلى ضغوط أميركية متزايدة للتحرك ضد المعاقل الأمنية التي يتمركز فيها مسلحو حركة طالبان على أراضيها، فيما وصل التحالف بين واشنطن وإسلام أباد لمكافحة الإرهاب إلى أدنى مستوياته.
وكان مسؤول أمني صرح في وقت سابق لـ«فرانس برس»، أن ناشطين من الجانب الآخر من الحدود تسللوا إلى باكستان، واشتبكوا مع دورية باكستانية في منطقة سني دار في دير العليا، مؤكداً مقتل 11 منهم في تبادل إطلاق نار تلا الهجوم.
وأكد مسؤول أمني آخر وقوع الهجوم، وقال إن قرابة 50 ناشطاً شاركوا فيه، ولاذوا بالفرار بعد تبادل لإطلاق النار استمر 40 دقيقة، وقال مسؤول في الاستخبارات في منطقة دير العليا، إن المهاجمين ينتمون إلى مجموعة متطرفة، يتزعمها مولانا فضل الله من وادي سوات، كان قد فر إلى أفغانستان، بعد عملية عسكرية باكستانية واسعة في الوادي.
ويذكر أن أكثر من خمسة آلاف شخص قتلوا في باكستان في نحو 600 اعتداء في خمس سنوات، نفذ معظمها انتحاريون من حركة طالبان أو حلفائها.