قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي، إن الأوضاع في سوريا «تنذر بنشوب حرب أهلية قد تطحن المزيد من آلاف الضحايا الأبرياء، وقد يتجاوز أثرها إلى كل دول المنطقة».

وأضاف أوغلي، أمام اجتماع استثنائي للجنة التنفيذية على المستوى الوزاري في مقر المنظمة في مدينة جدة، الليلة قبل الماضية، القول إن المنظمة «حرصت على عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدولة عضو، ورفض تدويل أزمتها ... لكن تفاقم الوضع الأمني، وطبيعة الممارسات القمعية، وقتل أعداد كبيرة من الأطفال والنساء، كان عاملاً أدى إلى تدويل هذه الأزمة»، داعياً إلى أن «يتوافر لدى العمل الدولي في مجال النزاعات، التعاون البنّاء، بدلاً من التنافس واتباع أساليب الحرب الباردة التي لا تؤدي إلى نتائج إيجابية».

وأوصت اللجنة التنفيذية اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة القادم في جيبوتي، بتعليق عضوية سوريا، بحسب البيان الختامي. وأكد أن «السعودية تؤيد التوصية عبر خطاب ألقاه الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير، وكيل وزارة الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف». ونقل البيان عنه قوله، إن «الاجتماع مطالب باتخاذ إجراءات حاسمة وقوية بعد فشل أنصاف الحلول». كما حضت اللجنة مجلس الأمن الدولي على «بحث الوضع السوري تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، ودعته إلى تحمل مسؤولياته كاملة، بوضع حد لأعمال العنف، وسفك الدماء» في هذا البلد، حيث تقول إحدى المنظمات الحقوقية إن عدد القتلى فاق 15 ألفاً.

وجددت المنظمة دعمها «القوي لمبادرة أنان بنقاطها الست»، مشيرة إلى ضرورة «تنفيذ هذه البنود وفق جدول زمني محدد».