قال مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، الدكتور جمال سند السويدي، إن العقد الماضي بين العامين 2000 و2010 شهد نمواً مطرداً في التجارة بين دول التعاون وكوريا، بأكثر من 200 %، ففي عام 2000 كان المجموع الكلي لقيمة التجارة الخارجية نحو 25.3 مليار دولار، في حين بلغ عام 2010 نحو 78.9 مليار دولار. جاء ذلك في ندوة نظمها المركز، أمس، في مقره في أبوظبي، بالتعاون مع «المعهد الكوري للسياسة الاقتصادية الدولية»، وأكّد السويدي أهمية بناء نموذج من التعاون والشراكة الاقتصادية بين دول «مجلس التعاون لدول الخليج العربية» وكوريا الجنوبية، وفق رؤية مستقبلية يراعى فيها مزيد من تعزيز العلاقات والبنى الاقتصادية لمصلحة شعوب هذه البلدان. وقال السويدي، في كلمة ألقيت نيابة عنه في الندوة، أن كوريا استوردت ما قيمته 6.9 مليارات دولار من السلع، كان النفط الخام يمثل جوهرها، لكن، بعد العقوبات الدولية على النفط الإيراني، اضطرّت كوريا إلى البحث عن أسواق أخرى، حيث كانت كل من السعودية والإمارات قد كيّفت إنتاجها للإسهام في عدم اختلال سوق النفط والطلب العالمي.