كشف عضو الوفد الفلسطيني المفاوض د. محمد شتية عن مطالبة الإدارة الاميركية ودول اخرى القيادة الفلسطينية بتجميد تحركاتها الدبلوماسية في الامم المتحدة لحين انتهاء الانتخابات الرئاسية الأميركية.
واشار اشتية الى أن واشنطن تحدثت عن أفكار ستطرحها لتحريك المسار السياسي في حال فشلت الرسائل المتبادلة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، وهو ما لم يحصل بعد. وأضاف ان «عجلة التحركات الدبلوماسية الفلسطينية بدأت تدور عمليا لاستصدار قرار في الجمعية العمومية للاعتراف بحدود العام 67 كحدود للدولة الفلسطينية». وأوضح اشتية أن المشاورات الفلسطينية بدأت فعليا مع الدول العربية، وكذلك فرنسا، على ان تستكمل مع ممثلة الاتحاد الاوروبي كاترين اشتون خلال لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس قريبا، إضافة إلى مشاورات أجراها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. صائب عريقات مع الادارة الاميركية. إلا أنه نفى وجود ضغوط عربية لمنع التحركات في الامم المتحدة، بل أكد على موقف عربي داعم للدبلوماسية الفلسطينية، اضافة إلى شبكة امان مالية امام الابتزازات الاسرائيلية والدولية المتوقعة.