ذكرت صحيفة «ذي اندبندانت» أن قراصنة اخترقوا حساب البريد الالكتروني لنائب عن حزب المحافظين البريطاني الحاكم، وبعثوا برسالة تشيد بالرئيس السوري بشار الأسد وعهد الاستعمار البريطاني.

وقالت الصحيفة إن الرسالة المنسوبة للنائب روري ستيوارات «رفضت النداءات السورية للديمقراطية، وشددت على أن الديمقراطية في الخارج لا علاقة لها بالديمقراطية في المملكة المتحدة». وأضافت إن الرسالة اقتبست كلمات الضابط في الجيش البريطاني توماس إدوارد لورانس الملقب بـ«لورانس العرب» الذي عمل كحلقة وصل خلال الثورة العربية ضد الإمبراطورية العثمانية، لوصف المعارضين السوريين بأنهم «أطفال فاسدون ومتهورون ومصابون بعمى الألوان».

وأشارت «ذي اندبندانت» إلى أن الغموض تعمق بعد مزاعم قيام دبلوماسي في السفارة السورية بلندن يُدعى محمد نصار باستخدام الرسالة الالكترونية كمبرر لمواصلة نظام الرئيس الأسد حربه ضد الانتقال إلى الديمقراطية.

ونقلت «ذي اندبندانت» عن موظف في السفارة السورية بلندن قوله «ليس لدينا شخص يُدعى محمد نصار يعمل هنا، وهناك جهة تستخدم عنوان بريدنا الالكتروني بصورة مزيفة، ونحن لا نعرف أي شيء عن ذلك، ولكن يبدو أن المعارضة تعد الحيل».

وأضافت إن النائب ستيوارت صُدم حين علم بأن اسمه ظهر في رسائل البريد الالكتروني، وطلب تدقيق حساب بريده الالكتروني.

ونسبت الصحيفة إلى النائب البريطاني قوله إنه «لم يتحدث عن سوريا كثيراً بطريقة علنية على الإطلاق، وتلقى رسالة الكترونية من شخص باسم مختلف في أبريل الماضي يُدعى عدنان حسن محمود، فأجابه بأن ما يقوم به نظام الأسد بغيض ويجب أن يرحل ولكن عبر الوسائل الدبلوماسية.