شهدت حركة السفر والطيران في مطار القاهرة هدوءا حذرا في أول يوم عقب الإعلان عن فوز محمد مرسي بالمنصب، حيث لم تشهد انخفاضات مفاجئة في حركة الركاب أو إلغاءات لشركات الطيران بينما استمرت حالة الطوارئ لتشديد الإجراءات الأمنية لتأمين منشآت المطار.
وذكرت مصادر مسؤولة في المطار أن حركة الطيران والركاب كانت طبيعية وسط معدلات تزيد عن نفس الفترة من العام الماضي ولكنها لا تزال أقل من المعدلات التي كانت في العام 2010 قبل الثورة ولم تشهد الحركة أية إلغاءات لرحلات الطيران سواء للسفر والوصول. وحسب المصادر، استمرت حالة الطوارئ وسط رجال الأمن وبمشاركة القوات المسلحة والشرطة لتأمين مداخل ومنافذ ومنشآت مطار القاهرة تحسبا لأية ردود أفعال بعد انتخاب الرئيس الجديد.
على صعيد آخر، توقفت حركة سفر المسؤولين وكبار الشخصيات المصرية بمطار القاهرة، بينما شهدت تحركا لعدد من الشخصيات العربية والإسلامية.