أخطرت طواقم من بلدية الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، ترافقها قوات عسكرية، سكان بعض المنازل الفلسطينية في حي رأس البستان بسلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك بأوامر هدم قضائية صادرة عن محكمة إسرائيلية، تُعد تمهيدا لتنفيذ مخطط هدم سلوان بالكامل في سبتمبر المقبل.

وقال رئيس لجنة حي سلوان فخري أبو دياب إن «المنازل المخطرة بالهدم في منطقة قريبة جدا من المسجد الأقصى المبارك من الناحية الجنوبية، وتم توزيع أوامر الهدم على عائلات أبو رجب والطويل وعويضة».

وأضاف ان «أوامر الهدم هذه المرة جاءت حسب قانون 212، والذي يعاقب الحجر وليس البشر، حيث انه لا يسمح باستئناف أو مرافعات أخرى فيما بعد، وخطورته تكمن أيضا بأن المدعى عليه يكون تحت اسم غير معروف، وهذا يعني أن بلدية الاحتلال والمحاكم لا تحاكم صاحب المنزل وانما تحاكم المنزل نفسه، ويتعاملون مع الموضوع وكأن الشخص غير موجود ويعترفون بعدم وجودنا مسبقا في المنطقة». وأشار أبو دياب إلى أن «هذه بداية لتوزيع العديد من أوامر الهدم على حي البستان، استعدادا لسبتمبر المقبل، لأن المحاكم الإسرائيلية أنذرت المواطنين الفلسطينيين بأنها لن تقوم بتمديد عدم هدم منازلهم، وهذا يعني اعطاءها الضوء الأخضر لبلدية الاحتلال بهدم منازلنا». وأشار إلى أن هذه الهجمة تعد استباقية وتهيئة للمهلة التي أعطتها سلطات الاحتلال بهدم حي سلوان بأكمله في سبتمبر المقبل، مؤكدا أن هذه السياسة تهدف إلى إقامة الحديقة التوراتية وإكمال مشروع مدينة «النبي داوود» المزعوم. كذلك، أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس بهدم خمسة منازل في قرية العقبة شرقي محافظة طوباس.

وقال رئيس مجلس قروي العقبة سامي صادق إن المنازل الخمسة التي أخطر الاحتلال بهدمها في غضون ثلاثة أيام من صباح أمس مأهولة بالعائلات.

وأشار إلى أن قوة عسكرية داهمت القرية ووزعت الإخطارات على العائلات، موضحا أن أحد المنازل المهددة بالهدم مأهول بعائلة قوامها 12 فردا. كما أخطرت قوات الاحتلال مالكي أحد مصانع الطوب في القرية بوقف العمل فيه. وسبق أن هدمت قوات الاحتلال عددا كبيرا من المساكن والمساكن الزراعية وجرفت طرقا معبدة في هذه القرية.