أكد المعارض السوري سمير العيطة على ضرورة توحيد الأطياف السورية موقفها، مطالبا المجتمع الدولي والأعضاء الخمسة بمجلس الأمن أن يوحدوا رؤياهم ويساعدوا السوريين في مرحلة ما بعد رحيل النظام؛ لأن المرحلة الانتقالية ستكون أصعب جدا من رحيل النظام.
وقال عضو اللجنة التحضيرية لمؤتمر المعارضة السورية المنعقد حاليا في القاهرة لـ«البيان» إن من المهم دوليا وسورياً إيجاد حل لإنهاء معاناة الشعب السوري يضع أسسه السوريون، وعلى المجتمع الدولي والدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن أن يوحدوا رؤاهم ويساعدوا السوريين في مرحلة ما بعد رحيل النظام، لأن المرحلة الانتقالية ستكون أصعب جدا من رحيل النظام.
وأضاف العيطة انهم يحاولون «تدشين أسس وقواعد عمل داخلية حتى تكون المرحلة الانتقالية هي الأسلم، وربما ذلك أشبه بالتجربة التونسية وليس كغيرها من التجارب مثل ليبيا. فالمسألة ليست في إزاحة النظام فقط ولكن أن لا تحدث مصائب بعد ذلك». وحول مؤتمر المعارضة المقرر له في الثاني والثالث من يوليو المقبل قال العيطة إن اللجنة التحضيرية للمؤتمر ما زالت تتحاور مع كل أطياف المعارضة وجرى التوافق على عدد من المقترحات لعرضها على مؤتمر المعارضة السورية بالجامعة العربية، ومن ثم سيرفع المؤتمر تلك الأفكار الى الشعب السوري والمجتمع الدولي، والتي تبين رؤية أغلب أطياف المعارضة وأغلب السوريين الذين لم يعودوا يقبلون بالنظام الحالي، موضحاً أنه لم يتم تحديد كل الأطراف المدعوة، لكن احدى مهمات اللجنة أن تحدد خارطة المعارضة والأطياف السورية وتتعامل معها من ناحية التمثيل أو من ناحية الوثائق وأطروحاتها بإيجابية وتأخذ وجهة نظرها حتى ينجح الموضوع.
وحيال الموقف الروسي، قال العيطة إن «هذا موضوع شديد الحساسية»، لافتاً إلى أن «سوريا لديها أسس تختلف عن مصر وتونس، لكن لا ينبغي أن يكون هناك إقصاء لأحد، ولا يهمني الروس ومطالبتهم بذلك، بل يهمني الوطن والتزام الجميع بما يحقق الوحدة الوطنية». وأردف القول إنه «في ذات الوقت لا أقبل من أحد سواء سلفي أو غير سلفي أن يقول أيضا بإقصاء أحد من الشعب السوري أو تكفير طائفة من مكونات سوريا. لذا إذا التزم السلفيون والتيار الديني بأن الدين لله والوطن للجميع أنا أضعهم فوق رأسي» .