أعلن رئيس الوزراء المصري كمال الجنزوري أن حكومته ستنهي عملها في 30 الجاري.. ورأى أن الصراعات السياسية أثرت سلبا في الوضع الاقتصادي المصري.

وطالب الجنزوري في مؤتمر صحافي عقب آخر اجتماع وزاري قبيل إعلان رئيس الجمهورية المنتخب، الوزراء في حكومته بإعداد وثيقة عمل تتضمن مقترحات ورؤية سيتم تقديمها للحكومة المقبلة، كما طالب وسائل الإعلام بتحري الدقة عندما يتحدثون عن مصر، قائلا إن مصر في حاجة للجميع.. نافيا صحة ما تردد عن هروب رجال أعمال.

وشدد رئيس الوزراء أن حكومته جاءت لخدمة هذا الشعب، وليشعر المواطن بالاستقرار الأمني وتحسنه والإصلاح الاقتصادي، مؤكدا أن أعينهم في الحكومة كانت على المواطن البسيط الفلاح والموظف وأرباب المعاشات، مشددا على أنهم نجحوا في هذا، والحكومة تعمل لصالح المواطن ولم تعمل مع أو تحت أي سلطة، وكانت هناك تيارات سياسية متصارعة ولم تعمل مع ذلك أو ذاك. وأضاف الجنزوري أنهم واصلوا الليل مع النهار لخدمة المواطنين.

وقال رئيس الوزراء المصري إنه سعى لتخطي الخصومة بين التيارات المختلفة، وأنه عقد 22 اجتماعا مع أعضاء الهيئات البرلمانية ، مشيرا إلى أن الصراع كان كبيرا على الانتخابات وأثر سلبا في مصر، كدنا نصل إلى وضع أفضل في الاقتصاد، ولكن انحدرنا كثيرا وخسرت البورصة.

ودعا الجنزوري جميع القوى والأحزاب السياسية للتكاتف فى هذه المرحلة الخطيرة من أجل العمل على استقرار البلاد وعدم تصوير الأوضاع وكأن البلاد فى طريقها للاحتراق. وأعرب الجنزوري عن ثقته بأن مصر وشعبها سيجتازون هذه الأزمة.

انقسام

قال الجنزوري إنه منذ سبتمبر الماضي لم تقم أي مؤسسة من مؤسسات التمويل العالمية بتخفيض القدرة التأمينية لبلاده بل خفضتها فقط منذ أيام؛ بسبب الانقسامات الدائرة على الساحة السياسية.