نظم نشطاء مصريون «تظاهرة إلكترونية» على الصفحة الرسمية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة على موقع فيسبوك بهدف الضغط على المجلس وإيصال رسالة بالمطالب الشعبية التي تنادي بها التظاهرات الحاشدة في كل ميادين المحافظات.

وشارك في التظاهرة آلاف النشطاء الذين حددوا صيغة موحدة لعدد من المطالب التي تصدرها: تسليم للسلطة كاملة للرئيس المنتخب، وإلغاء الإعلان الدستوري المكمل، وإلغاء قرار حل البرلمان المنتخب، بالإضافة إلى إلغاء قرار الضبطية القضائية للشرطة العسكرية والاستخبارات الحربية، وعدم عرقلة عمل الجمعية التأسيسية المنتخبة، ورفض مجلس الدفاع الوطني كما جاء في الإعلان الدستوري المكمل.

ووصل عدد النشطاء على الصفحة إلى أكثر من 35 ألفا، وتركز عدد كبير من التعليقات المشاركة فى التظاهرة الإلكترونية على الرسالة رقم 2 للمجلس العسكري التي نشرها على صفحته الرسمية فى 17 فبراير 2011 عقب تنحي الرئيس السابق حسني مبارك مبديا رغبته في التواصل مع المصريين على فيسبوك.