أكد مصدر حكومي أردني أمس أن قضية قبول وضع اللجوء السياسي للطيار السوري الذي فر بطائرته الحربية إلى الأردن الخميس الماضي بات منتهياً بالنسبة للأردن، وأنها لن تسلم الطيار إلى بلاده، فيما أفادت صحيفة أردنية بأن عائلة الطيار السوري سبقته إلى الأردن، في وقت ذكر تقرير إخباري أن 20 جندياً سورياً وأسرهم، إضافة إلى لاجئين آخرين دخلوا تركيا أمس.
وكانت الحكومة الأردنية منحت أول أمس الطيار السوري، الذي حط بطائرة سورية حربية من نوع «ميغ 21» في إحدى قواعد سلاح الجو الأردني بمحافظة المفرق شمالي الأردن، اللجوء السياسي، بعد أن تقدم الطيار بهذا الطلب.
وأكد المصدر الحكومي، في تصريح صحافي أن إعادة الطائرة العسكرية السورية للحكومة السورية «أمر مرهون بالقوانين والمعاهدات الدولية، وأن تسليم الطائرة قضية تتعلق بالقوات المسلحة الأردنية، ومسار بحثها هناك».
من جانب آخر، نسبت صحيفة أردنية أمس إلى مصدر حكومي قوله إن عائلة الطيار السوري العقيد حسن مرعي الحمادة الذي فر بطائرته إلى الأردن كانت سبقته قبل أيام إلى المملكة.
ونقلت صحيفة «الغد» عن مصدر حكومي أردني قوله إن عائلة الطيار السوري كانت دخلت أراضي المملكة قبل أيام، ضمن آلاف السوريين الذين يلجأون إلى الأردن هرباً من الأوضاع الأمنية هناك.
وأضاف المصدر أن دخول عائلة الطيار السوري «لم تكن مرتبة مسبقاً، وتمت ضمن ظروف عادية، وبدون إعلام أي طرف رسمي» أردني.
من جانب آخر، ذكر تقرير إخباري أن 20 جندياً سورياً وأسرهم، إضافة إلى لاجئين سوريين آخرين دخلوا تركيا. وذكرت وكالة الأناضول أمس أن 115 سورياً من بينهم شخص مصاب و20 جندياً وأسرهم، دخلوا تركيا عبر قرى جنوبي تركيا.
وأكدت الوكالة أن عدد اللاجئين السوريين الذين وصلوا إلى تركيا وصل حتى الآن إلى أكثر من 30 ألف لاجئ.