أعلنت حملة المرشح الرئاسي المصري السابق حمدين صباحي أنها تتعرض لما وصفته «تشويها متعمدا هدفه الاغتيال السياسي». وأبدت الحملة فى بيانها دهشتها مما ينسب لمرشحها من اتهامات باطلة وتصريحات زائفة على بعض الصحف الإلكترونية والمطبوعة ومواقع الشبكات الاجتماعية. واعتبرت الحملة أن المرشح حمدين صباحي ومشروعه يمثل تهديدا لاستمرار دولة الفساد والاستبداد والتبعية بقدر ما يهدد ميلاد دولة هيمنة واستعلاء وانفراد بالحكم. وشددت الحملة أن صباحي يمثل الوسطية، وأنه الشخص الذي يمكن أن يلتف حوله المصريون للخلاص مما يدبر لهم من مكائد ومواءمات واتفاقيات ليست في صالح الوطن.
وطالبت الحملة «الجميع بعدم السماح لأحد بالنيل من مستقبل» مصر. واشار الحملة إلى أن «الحال وصل إلى عدم الثقة في الجميع وهو سيناريو تكرر ولايزال مع كثير من الرموز والقيادات كي لا تتبلور لهذه الثورة ولهذا الشعب قيادة وطنية طموحة قادرة على الانحياز حقا للإرادة الشعبية».
وكان صباحي سافر إلى السعودية قبل يومين لأداء العمرة، ومن المنتظر وصوله إلى القاهرة الأسبوع الجاري.