توصلت الأطراف الصومالية بعد اجتماعات في نيروبي إلى تسوية سياسية بشأن إنهاء المرحلة الانتقالية، بينما أعلنت القوات الأفريقية في الصومال أنها تقدمت وسيطرت على مواقع إستراتيجية بالساحل الشرقي للعاصمة مقديشو.
ووقع المسؤولون الصوماليون، مساء أول من أمس، اتفاقاً جديداً في العاصمة الكينية نيروبي بعد مناقشات استمرت ثلاثة أيام برعاية الأمم المتحدة تركزت على تنفيذ خارطة طريق وإنهاء المرحلة الانتقالية في 20 أغسطس المقبل.
وحسب البيان الذي قرأه مبعوث الأمم المتحدة، فإن المسؤولين الصوماليين اتفقوا على عدد من البروتوكولات المتعلقة باللجنة الفنية الدستورية المشكلة في أديس أبابا وتشكيل المجلس الذي سيصادق الدستورالجديد وتشكيل البرلمان الصومالي المرتقب. كما وقع الزعماء الصوماليون أحدث نسخة للدستور الصومالي «غير المكتمل» والذي أنجزته اللجنة الفنية المشكلة في أديس أبابا. وقرر المجتمعون أن تنعقد جلسات المصادقة على البرلمان في 12 من يوليو المقبل إلى 20 من الشهر نفسه، كما أوضحوا التزامهم بالمواعيد المحددة في اتفاق أديس أبابا لإنهاء المرحلة الانتقالية.
على صعيد آخر، أعلنت قوات الاتحاد الأفريقي في الصومال أنها حققت بالتعاون مع القوات الحكومية تقدماً عسكرياً مكنها من السيطرة على مواقع مهمة في الساحل الشرقي من العاصمة مقديشو.
وذكر بيان صحافي صدر من قيادة القوات الأفريقية أن القوات تقدمت نحو مناطق من محافظة شبيلي الوسطى وتمكنت من تأمين مطار عيسلي وميناء عيلمعان الواقعين على بعد 37 كيلومترا من شمال شرق العاصمة ليصبحا من ضمن المواقع الإستراتيجية التي خسرتها حركة الشباب في الأسابيع الأخيرة.