نفت الولايات المتحدة ان تكون مستعدة مع بريطانيا لمنح الرئيس السوري بشار الاسد ممرا آمنا وحصانة من الملاحقة القضائية اذا ما تنحى في اطار اتفاق حول اجراء عملية انتقال سياسي في سوريا التي تشهد اضطرابات منذ مارس 2011، حسب ما ذكرت صحف بريطانية.
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند ان المعلومات التي تحدثت عن امكانية منح الرئيس السوري ممرا آمنا للتوجه الى جنيف هذا الشهر للمشاركة في اجتماع مع المعارضة «ليست صحيحة». واضافت ان «مسائل المسؤولية في حالات مثل هذه الحالة، عندما تشاهدون انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان ضد شعب، هي اختصاص الشعب... لا ندعي اننا نتكلم باسمه». وذكرت تقارير صحافية ان بريطانيا والولايات المتحدة ناقشتا عرضا يمكن تقديمه للرئيس بشار الاسد يمنحه الحصانة من الملاحقة القضائية اذا ما تنحى في اطار اتفاق حول اجراء عملية انتقال سياسي. بدورها، قالت وزارة الخارجية البريطانية انه «لا يوجد عرض جديد» مطروح على الطاولة.