تلوح في الأفق ازمة إقليمية مرتبطة بالتطورات التي يشهدها الملف السوري بعد إسقاط الدفاعات الجوية السورية لطائرة عسكرية تركية في مياهها الاقليمية، وفيما اعتذرت دمشق عن الحادث أكدت أنقرة ان الطيارين على قيد الحياة. من جهة أخرى أعلنت الولايات المتحدة عدم تأييدها لتسليح الجيش السوري الحر.

وتضاربت التقارير بخصوص طائرة عسكرية تركية أعلنت أنقرة أنها فقدت أثناء تحليقها فوق البحر قبالة إقليم هاتاي المتاخم لسوريا.

وذكرت قناة «المنار» التلفزيونية التابعة لحزب الله اللبناني نقلا عن مصادر أمنية سورية ان الدفاع الجوي السوري أسقط طائرة عسكرية تركية. وصدر بيان رسمي سوري اعتذرت فيه عن إسقاط المقاتلة.

وأكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بعد اجتماع ازمة مع القادة العسكريين أن الطيارين اللذين كانا على متن المقاتلة هما على قيد الحياة.

وكانت تقارير تركية أشارت إلى ان الطائرة تحطمت من دون ان تذكر ما إذا كان جرى استهدافها من القوات السورية.

إلى ذلك، عارض وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا تسليح الجيش السوري الحر، وذهب بعيداً في عدم تحمّسه إلى حد إبدائه القلق من انتقال صواريخ محمولة على الكتف من ليبيا إلى المعارضة السورية.

ودافع بانتيا عن قرار الادارة الاميركية عدم تسليح المعارضة قائلا إن سوريا تواجه خطر الانزلاق الى حرب اهلية شاملة اذا اخفقت جهود تحقيق التحول السياسي السلس. وقال: «اتخذنا قرارا بعدم تقديم مساعدات قاتلة في هذه المرحلة».