أعلن عضو مجلس الشعب المنحل القيادي في حزب الحرية والعدالة محمد البلتاجي أن اجتماعاً جرى بين من أسماه الرئيس المنتخب محمد مرسي ورموز وشباب الحركة الوطنية الثورية أمس لصياغة مشروع وطني جامع، لافتاً إلى أن «الخطوة تعبّر عن أن الجميع بات على مشارف مرحلة جديدة، من شأنها إعادة صياغة الخارطة السياسية بكل استحقاقاتها، لاستكمال مسيرة الثورة».وأشار البلتاجي إلى أن اجتماعات مرسي مع الرموز الوطنية ضمّت عبدالجليل مصطفى، علاء الأسواني، عمار علي حسن، والإعلامي حمدي قنديل، وعبد الغفار شكر، وهبة رؤوف عزت، رباب المهدي، وسكينة فؤاد، ووائل قنديل، فضلا عن عدد من شباب الثورة على رأسهم وائل غنيم، ومحمد الشهاوي، وإسلام لطفي، وخالد وغيرهم من رموز وطنية وثورية.

على الصعيد ذاته، أكد البلتاجي، أن «مرسي تشاور مع الناشط السياسي والمدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي والمرشح السباق في الانتخابات الرئاسية عبد المنعم أبو الفتوح، حول الظروف الراهنة والتحديات التي تمر بها البلاد»، مشيراً إلى أن «من شأن ذلك الدفع باتجاه مواجهة ما أسماه «الانقلاب العسكري» المسمى بــ «الإعلان الدستوري المكمل». وأضاف البلتاجي «نؤكد أننا بذلك نكون قد بدأنا نتجاوز أخطاء الماضي، بالانتقال من السير المنفرد، إلى شراكة حقيقية في الرؤية والأهداف، لتتلوها شراكة في الآليات والإجراءات والمسؤولية المشتركة، ولنتجاوز المشروع الحزبي الفصائلي، إلى المشروع الوطني الجامع, وهذا ما سيعلن عنه قريباً، لتأكيد أن الثورة لن تسمح بالانقلاب على مسيرة العملية الديمقراطية بكل استحقاقاتها، وسنقول «قوتنا في وحدتنا»، ولن نقبل بالانقلاب على الديمقراطية، ومعا سنكمل مسيرة الثورة».