أعلن مصدر في وزارة الداخلية التونسية إطلاق حملة اعتقالات لعناصر من تيار المتشددين الجهاديين وآخرين من ذوي السوابق الجنائية، الذين تتجه نحوهم أصابع الاتهام في الانفلات الأمني الذي شهدته عديد من المناطق داخل تونس الكبرى وضواحيها.
وقال المسؤول في مكتب الإعلام بوزارة الداخلية التونسية لطفي الحيدوري إنه تم حتى الآن اعتقال 300 شخص ينتمون إلى تيار الجهاديين وآخرين من أوساط الانحراف والسوابق العدلية من المتورطين في أعمال العنف، مضيفا أن حملة الاعتقالات «متواصلة في الأماكن التي حدثت فيها أعمال العنف».
من جهة ثانية، طلبت وزارة الدفاع التونسية من الولايات المتحدة «دعما لوجستيا» للجيش التونسي لتعزيز قدراته العملياتية.
وأوردت وكالة الأنباء التونسية أن وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي أكد خلال لقاء جمعه مع السفير الأميركي لدى تونس غوردن غراي حاجة الجيش الوطني للدعم اللوجستي لتعزيز قدراته العملياتية، ومساعدته على القيام بمهامه الاصلية ضمانا للاستقرار بالمناطق الحدودية.
وأضافت الوكالة التونسية أن وزير الدفاع أكد حرص تونس على مزيد التنسيق والتعاون مع بلدان الجوار بما يساهم في تأمين أمن المنطقة واستقرارها، وقد انتشر تهريب الأسلحة على الحدود بين ليبيا وتونس منذ الإطاحة بنظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي الذي قتل في أكتوبر 2011. وكانت تونس أعلنت أن عناصر مسلحة من تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» تسللت إلى البلاد عبر الحدود مع ليبيا والجزائر.