قال مسؤولون أميركيون لصحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية إن قياديين سوريين مقربين من الرئيس بشار الأسد يخططون للانشقاق إذا أصبح النظام مهدداً بشكل خطير من قِبل المعارضة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين، لم تذكر أسماءهم، أن مسؤولين من الدائرة الضيقة للأسد يضعون «استراتيجيات خروج» وأنهم يقيمون قنوات اتصال مع المعارضة لمناقشة كيف سيتم استقبالهم إذا انشقوا. وقال مسؤول أميركي، وصفته الصحيفة بأنه رفيع المستوى، إن بعض المقرّبين من الأسد يحضّرون للهروب، وأضاف: «نرى أعضاء في الدائرة الضيقة للأسد يضعون خططاً للمغادرة». وأوضحت الصحيفة ان هذه الخطط تضمنت نقل مبالغ كبيرة من المال إلى الخارج وخاصة المصارف اللبنانية والصينية وإجراء اتصالات مع عناصر بالمعارضة وحكومات غربية. ونقلت عن مصادر سورية معارضة ان هذه المجموعات تسعى للحصول على مساعدة الأميركيين لتشجيع المزيد من الانشقاقات.
وقال مصدر معارض آخر: «أعرف بالتأكيد أن هناك بعض الضباط من رتب عالية ينتظرون الفرصة المناسبة للانشقاق»، وأضاف: «لدينا أسماء في القصر الرئاسي.. وهناك إشاعات أن من بينهم شخصا مقرّبا جداً من الرئيس ونتوقع أن نراه خارج البلاد قريباً». ويأتي تقرير الصحيفة بعد يوم من لجوء طيار سوري بطائرة «ميغ 21» إلى الأردن، ونقلت عن ناشط في المعارضة أن 3 طيارين يقودون هذا النوع من الطائرات خططوا للهروب ولكنهم خافوا من أن تتم إعادتهم إلى بلادهم. وقالت مصادر بالمعارضة إن انشقاق عنصر بالقوات الجوية السورية التي تعتبر الأكثر ولاء للأسد، يؤشر على أن الضغط الدولي بدأ يؤثر على ولاء عناصر الجيش.