نشر معهد أمني أميركي صورة جديدة ملتقطة بالأقمار الصناعية قال إنها تظهر فيما يبدو مزيداً من الأنشطة، منها إزالة تربة لتطهير موقع عسكري إيراني تريد الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفتيشه. ونشر معهد العلوم والأمن الدولي أول من أمس أحدث صورة التقطتها الأقمار الصناعية بعد يوم من فشل إيران و6 قوى عالمية في إحراز تقدم في الخلاف النووي، الممتد منذ عشر سنوات، خلال محادثات استمرت يومين في موسكو.

ونشر المعهد على موقعه الإلكتروني صورة التقطت في السابع من يونيو «تظهر ما يبدو أنه مزيد من أنشطة التطهير» في مجمع بارشين، حيث يشتبه أن إيران أجرت تجارب على مواد شديدة الانفجار. وأضاف المعهد الذي يتابع البرنامج النووي الإيراني عن كثب: «تظهر الصورة آثار معدات ثقيلة وإزالة للتربة في أنحاء الموقع».

وموقع «بارشين» الذي تقول إيران إنه مجمع عسكري تقليدي محور مزاعم غربية بأن إيران أجرت تجارب، ربما منذ عشر سنوات، يمكن أن تساعد في تطوير قنابل نووية. وتنفي إيران هذا. وترفض حتى الآن السماح لوكالة الطاقة الذرية بزيارة موقع بارشين، في إطار تحقيقات الوكالة المتعثرة منذ فترة طويلة بشأن أبحاث يشتبه في قيام إيران بها بهدف إنتاج قنبلة نووية.

ويعتقد دبلوماسيون غربيون أن إيران ربما تحاول تطهير الموقع من أية أدلة تدينها قبل أن تسمح لمفتشي الوكالة بزيارته. وقال مبعوث غربي: «أعتقد أن هناك مخاوف حقيقية بشأن ما يفعله الإيرانيون في بارشين». في حين نفت إيران المزاعم بشأن الموقع، ووصفتها بأنها صبيانية وسخيفة. «بوكو حرام»

أعلنت الولايات المتحدة أمس إدراج أسماء ثلاثة من قادة جماعة بوكو حرام الإسلامية النيجيرية على لائحتها السوداء لمكافحة الإرهاب. وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أن إدراج هؤلاء القادة الثلاثة على اللائحة يجمد الأموال التي يحتمل أنهم أودعوها في الولايات المتحدة ويحظر على الأميركيين القيام بتعاملات معهم. والقادة الثلاثة هم أبو بكر محمد شيكو، الذي وصفته وزارة الخارجية الأميركية بأنه «أشهر» قادة الجماعة، والذي عادة ما يعتبر المسؤول الأول فيها، وخالد البرناوي وأبو بكر آدم كمبر. وتقول الولايات المتحدة إن البرناوي وكمبر قريبان من تنظيم «القاعدة» في المغرب الإسلامي، المنظمة المدرجة في اللائحة الأميركية السوداء. وأكدت وزارة الخارجية «في الأشهر 18 الأخيرة، قتلت بوكو حرام أو ناشطون يدينون بالولاء لها أكثر من ألف شخص».