قضت محكمة اندونيسية أمس بسجن متهم بعد إدانته بلعب دور في هجمات بالي العام 2002 التي أسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص. وقال رئيس لجنة القضاة إنسيب يولييادي إن المحكمة قضت بأن «ضمير المحكمة اطمأن إلى أن المتهم عمر باتيك مذنب قانونياً بارتكاب عمل إجرامي شرير بحمل أسلحة نارية وذخيرة للقيام بأعمال إرهابية».
وتضمنت حيثيات الحكم التي تلاها يولييادي «إخفاء معلومات عن الإرهاب عمداً، والتخطيط للقتل، واستخدام وثائق مزورة، وتزوير مستندات أصلية بالاشتراك مع آخرين وحيازة مواد متفجرة مع آخرين».
وأضاف انه بناء على ما تقدم قضت المحكمة «بسجن المدعى عليه 20 عاماً من بينها الفترة التي قضاها محتجزاً». وسعى ممثلو الإدعاء لإصدار حكم بالسجن المؤبد بحق باتيك لضلوعه في الهجوم الذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص من بينهم 88 استرالياً و28 بريطانياً. حيث أقر المتهم بقيامه بتجميع المتفجرات لتنفيذ التفجيرين الانتحاريين في حانة وملهى ليلي في بالي وكذلك هجمات أخرى ولكنه نفى كل الاتهامات المنسوبة إليه. وكان ألقي القبض على باتيك في يناير 2011 في أبوت آباد بباكستان وجرى تسليمه فيما بعد إلى اندونيسيا. وفي العام 2008 تم إعدام ثلاثة رجال لإدانتهم بالضلوع في الهجمات.
