اقتحم ما يقارب 1400 مستوطن بحماية الجيش الإسرائيلي قبر يوسف في مدينة نابلس أمس، وحاول بعض المستوطنين التسلل الى داخل المدينة، فيما استولت سلطات الاحتلال على صهاريج مياه وجرارات زراعية في الأغوار الشمالية.
وبحسب ما نشر موقع القناة السابعة للتلفزيون الإسرائيلي أمس وصل ما يقارب من 1400 مستوطن الليلة قبل الماضية الى قبر يوسف للصلاة فيه، ورافقهم جيش الاحتلال لتأمين الحماية لهم، وأثناء ذلك قامت مجموعة من الشبان الفلسطينيين برشق الجيش والمستوطنين بالحجارة، ورد الجيش بإطلاق القنابل المُسيلة للدموع وكذلك القنابل الصوتية، حيث جرى اعتقال عدد من الشبان الفلسطينيين.
في الأثناء، استولت قوات الاحتلال على عدة صهاريج مياه وجرارات زراعية في منطقة وادي المالح بالأغوار الشمالية. ويأتي هذا بعد أيام قليلة من حملة شبيهة في أكثر من تجمع رعوي في المنطقة، التي تعاني من شح المياه.
وقال رئيس مجلس محلي وادي المالح عارف دراغمة، إن جيش الاحتلال يقوم باقتحام المضارب وجر الصهاريج إلى معسكر للجيش اعتاد تجميع الصهاريج التي يستولي عليها فيه. وحذر دراغمة من هجرة جماعية لسكان تلك المناطق التي تعتمد على الصهاريج في التزود بالمياه من المناطق الزراعية. وأشار إلى أن الاستيلاء على الصهاريج يترك عشرات العائلات دون أي مصدر مائي.
وفي السياق، اعتقلت القوات الإسرائيلية عشرة مواطنين فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني أن القوات الإسرائيلية اعتقلت العشرة بدعوى أنهم «مطلوبون». ولم يكشف الجيش الإسرائيلي عما إذا كان للمعتقلين أي انتماءات تنظيمية، إلا أنه أضاف أنه «تم إحالة المعتقلين إلى الجهات الأمنية للتحقيق معهم».
ويشن الجيش الإسرائيلي حملات اعتقالات ومداهمات شبه يومية في الضفة الغربية في إطار ملاحقة ناشطين فلسطينيين، يصفهم بـ«المطلوبين».