أكد الصليب الأحمر أن عامليه في سوريا فشلوا في دخول مدينة حمص، في وقت قتل أكثر من 120 نتيجة القصف العنيف على مدينة انخل في درعا وأحياء حمص.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس إن عامليها في سوريا اضطروا للتراجع عن دخول المدينة القديمة في حمص بسبب إطلاق النار، لكنهم سيحاولون دخولها مجدداً للبدء في إجلاء المرضى والجرحى.

ميدانياً، قتل أكثر من 120 شخصا في أعمال عنف في سوريا أمس، في وقت استمر القصف على مدينة حمص في وسط البلاد، حيث قتل 13 سورياً، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد في بيان «استشهد 13 مواطنا في مدينة حمص، بينهم عشرة سقطوا في حي دير بعلبة، الذي يشهد اطلاق نار وسقوط قذائف، والذي تحاول القوات النظامية السيطرة عليه، وثلاثة في حيي الخالدية وجوبر، اثر اطلاق نار وسقوط قذائف».

كما سقط قتيلان في مدينة القصير وريفها في محافظة حمص، «التي تنفذ القوات النظامية عمليات عسكرية فيها».

وفي محافظة درعا جنوب، قتل 18 شخصاً في بلدة انخل، معظمهم في قصف، وبعضهم برصاص القناصة.

وفي ريف دمشق، استمر القصف واطلاق النار من رشاشات ثقيلة منذ اكثر من اسبوع على مدينة دوما ومناطق محيطة بها، وسمعت اصوات الانفجارات في البلدات المجاورة، بحسب المرصد، الذي اشار الى مقتل مواطن في المدينة.

وفي محافظة حلب ـ شمال، قتل مواطن في قصف تعرضت له بلدة الأتارب. كما قتل ضابط منشق في اشتباكات في قرية دار عزة. وفي محافظة ادلب، شمال غرب البلاد، قتل مقاتل معارض في اشتباكات مع القوات النظامية في أرمناز. وافاد المرصد عن سقوط ما لا يقل عن 17 عنصرا من القوات النظامية في اشتباكات في محافظات حمص وادلب وحلب وريف دمشق.