أكد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) نمر حماد أن القيادة الفلسطينية مصممة في خطوتها بالتوجه لمجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة وكافة المؤسسات الدولية لإعادة تفعيل ملف عضوية دولة فلسطين المستقلة، مشيراً إلى ان الاستيطان عقبة في طريق المفاوضات.

وأوضح حماد في تصريح لـ«البيان» أن هناك ضغوطات كبيرة تمارس على القيادة الفلسطينية للتنازل عن هذه الخطوة وإعطاء فرصة جديدة لإحياء عملية السلام من جديد، مشدداً على أن موقف القيادة واضح من الذهاب للمحافل الدولية لكسب التأييد الدولي لعضوية الدولة الفلسطينية.

وعن توقيت التوجه الدولي لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية، قال حماد إن «القيادة ستختار الوقت المناسب، والذي يصب في صالح المشروع الفلسطيني وخدمته». وحمل حماد الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة في تمادي واستمرار إسرائيل بعمليات الاستيطان التي تقام على الأراضي الفلسطينية المحتلة، قائلاً :«أميركا تطالب بالمفاوضات ولكنها لا تضغط لوقف الاستيطان». وأوضح حماد، أن الاستيطان عقبة كبرى وأساسية في وجه عملية السلام والمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، موجهاً سؤالاً للإدارة الأمريكية «هل ستؤدي المفاوضات لحل مع استمرار الاستيطان؟».

وأشار المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني، إلى أن خطوة التوجه لمجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة تحرج الولايات المتحدة الأميركية، وتظهرها كدولة معزولة، مضيفاً أن «هدف القيادة هو الاعتراف بالحقوق والثوابت الفلسطينية لا عزل أي دول أخرى».