قُتل ما لا يقل عن 27 شخصاً معظمهم من المدنيين، إثر تفجير انتحاري يستقل دارجة نارية نفسه، مستهدفاً قافلة لقوات حلف شمال الأطلسي «ناتو» في مدينة خوست شرق أفغانستان، أمس، في ثاني هجوم من نوعه يستهدف قوات الحلف خلال يونيو الجاري.
وقال مسؤولون في المستشفى الرئيس في المدينة قرب الحدود مع باكستان، إن 24 من بين الضحايا من المدنيين، فيما أصيب 37 شخصاً على الأقل بجروح بينهم نساء وأطفال.
وقال ناطق باسم قوة المعاونة الأمنية الدولية «إيساف» إن هجوماً وقع من جانب متمردين في المدينة، شمل قوات إيساف وقوات أفغانية، لكنه ليس لديه تأكيد بشأن الإصابات. في الأثناء، أعلن مسؤولون أمنيون أن 3 من قوات «ناتو» من بين ضحايا الهجوم الذي استهدف دورية عسكرية للحلف على حد قولهم.
كما أصدرت السفارة الأميركية في كابول بياناً، أكدت فيه مقتل ثلاثة من عناصر القوة الدولية للمساعدة على إحلال الأمن في أفغانستان «إيساف» ومترجم أفغاني في الهجوم. وتقول قوات «ناتو»، إن «حركة طالبان أعلنت هذا الشهر المسؤولية عن هجوم على قاعدة أميركية، مضيفة أن «14 متمرداً قتلوا في هجوم الأول من يونيو الذي نفذه مقاتلون يرتدون سترات ناسفة أطلقوا قذائف صاروخية».
