أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل، اكبر وأعرق الاتحادات النقابية والعمالية في تونس عن مبادرة لإنقاذ البلاد في اطار حوار بين الجميع داعيا إلى مؤتمر وطني بين الفرقاء السياسيين موضحا كذلك أن المبادرة لن تكون ضد أي طرف أو بديلا عن الحكومة أو الشرعية بل هي مبادرة تأتي كـ«قوة اقتراح».
وجاء في نص المبادرة انه «انطلاقا من إيماننا بضرورة تكاتف الجهود من أجل تحقيق أهداف الثورة ومتابعة استحقاقاتها ومساهمة منّا في معالجة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية في ظرف دقيق يفرض مجابهة العديد من التحدّيات ونظرا لما يتسم به هذا الوضع من احتقان سياسي وغياب الحوار بين الفرقاء وتفعيلا للدّور المحوري لمكوّنات المجتمعين المدني والسياسي».
واضاف الاتحاد انه «أمام غياب إطار للحوار والتوافق يساعد على تذليل الصعوبات وتقريب وجهات النظر والمساعدة على تأمين المرحلة الانتقالية الثانية، وتجنّبا للمنزلقات التي تتهدّد بلادنا، فإنّ الاتحاد العام التونسي للشّغل من موقع مسؤوليته الوطنية ودوره التاريخي يدعو كلّ الأطراف، حكومة وأحزاباً وجمعيات ومنظّمات إلى ضرورة عقد مؤتمر وطني جامع يدير حواراً حقيقيّاً لصياغة توافقات كبرى تؤمّن إدارة المرحلة الانتقالية تكون على قاعدة احترام حقوق الإنسان ونبذ العنف بكل أشكاله وتحييد الإدارة والمساجد والمؤسسات الاقتصادية والتربوية والجامعية عن كل نشاط حزبي وضبط آلية لمراقبة ذلك.