أدرجت الحكومة الأميركية سوريا أول من أمس، في قائمة الدول ذات أسوأ المعدلات فيما يتعلق بالامتثال للمعايير الدولية لمكافحة الاتجار بالبشر، وذلك في تقرير سنوي تصدره الخارجية الأميركية.
وجاء في التقرير أن «الحكومة السورية لا تمتثل بالشكل الكامل مع الحد الأدنى لمعايير القضاء على الاتجار في البشر، ولا تبذل جهودا كافية لفعل ذلك». وبالرغم من أمر تنفيذي صدر من جانب دمشق في يونيو 2011 لتنفيذ محاذير حول الاتجار بالبشر وحملة توعية شعبية قصيرة العام الماضي، أخفق النظام السوري في «إظهار دليل على زيادة الجهود للتحقيق في تلك الجرائم ومعاقبة» مرتكبيها. واستشهدت الولايات المتحدة بتقارير عن أن بعض ضحايا عمليات الاتجار فروا من سوريا خلال الفوضى الجارية، فيما تقول المنظمات الدولية إن آخرين لا زالوا محاصرين في البلاد وسط أحداث العنف، حيث تشير تقديرات إلى أن أكثر من 15 ألف شخص لقوا حتفهم في تلك الأحداث.