جرف مستوطنون أكثر من 60 دونماً زراعياً جنوب نابلس لتنفيذ خطة توسيع ثلاث بؤر استيطانية جنوب مدينة نابلس وأقاموا 45 منزلاً متنقلاً بينما وافق مستوطنو بؤرة غفعات هاؤلبانا شرق رام الله على اقتراح الحكومة الإسرائيلية بإخلاء خمسة مبان عشوائية مقابل بناء 300 وحدة استيطانية جديدة.

وفي تفاصيل النشاط الاستيطاني، واصل المستوطنون اليهود لليوم الثالث على التوالي أعمال البناء والتجريف في ثلاث بؤر استيطانية جنوبي مدينة نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس لوكالة الأنباء الفلسطينية «معا» ان المستوطنين بدأوا بتوسيع ثلاث بؤر في محيط قُرى جالود وجوريش وقريوت جنوب نابلس، وقاموا بتجريف اكثر من 60 دونماً زراعياً وأقاموا 45 منزلاً متنقلاً وأسسوا لإقامة عدد من المنازل الثابتة، مؤكداً أن أعمال التجريف التي يقوم بها المستوطنون باتت لا تبعد سوى 300 متر فقط عن منازل المواطنين الفلسطينيين لاسيما في قرى مثل جالود.

وطالب محافظ نابلس اللواء جبرين البكري الأهالي الى مزيد من اليقظة تحسبا لهجمات قد يقوم بها المستوطنون، لا سيما بعد اقدامهم على إحراق مسجد جبع في مدينه رام الله. وأكد البكري أن محافظة نابلس بكافة اذرعها بما فيها الارتباط العسكري الفلسطيني يبذلون جهودا مضنية لوقف اعتداءات المستوطنين ومساعدة العائلات المتضررة جراء هذه الاعتداءات من خلال التواصل مع كافة الجهات الرسمية بما فيها مكتب الرئيس ومكتب رئيس الحكومة اضافة الى فضح هذه الممارسات أمام المؤسسات الدولية والحقوقية.

خمسة مبانٍ

إلى ذلك، وافق مستوطنو بؤرة غفعات هاؤلبانا القريبة من مستوطنة بيت ايل المقامة على أراض فلسطينية شرقي رام الله وافقوا على اقتراح الحكومة الإسرائيلية بإخلاء خمسة مبان مقابل بناء 300 وحدة استيطانية جديدة.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن المحكمة العليا الإسرائيلية كانت قضت بإخلاء المباني الخمسة نهاية شهر يونيو الجاري بعد أن أثبت أصحاب الأرض الفلسطينيون ملكيتهم لها. وأشارت الإذاعة إلى أن المستوطنين وافقوا على إخلاء المباني الخمسة طوعا بعد اجتماعهم برئيس المعهد الديني في بيت ايل الحاخام زلمان ملمد.

دعم مالي بريطاني

قالت وزارة الخارجية البريطانية إن «بريطانيا تقدم دعما ماليا لمشروعات بالقدس والضفة لوقف هدم آلاف المنازل الفلسطينية».

وذكرت الوزارة في تقرير انها قدمت دعما ماليا لإعداد مخططات هيكلية للتطوير والبناء للاستجابة للاحتياجات والنقص الحاد في المساكن والمباني العامة في الأراضي الفلسطينية.

ونقل عن رئيس مركز التعاون والسلام الدولي رامي نصرالله، الذي يتخذ من القدس الشرقية مقرا له، قوله إن «الحكومة البريطانية قدمت مساعدات مالية لمشاريع المركز التي تهدف لوقف هدم بيوت الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية إضافة إلى إعداد مخططات هيكلية للتطوير والبناء للاستجابة للاحتياجات والنقص الحاد في المساكن والمباني العامة».