صمد الهدوء أمس في مخيم عين الحلوة (جنوب لبنان) بعد توتر استمر يومين على خلفية مقتل شبان فلسطينيين برصاص الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد شمال لبنان، في وقت توافقت اجتهادات سياسيين لبنانيين على رمي الأزمة على «الخارج» الذي يختلف من تيار سياسي إلى آخر.
وذكرت تقارير إعلامية أن هدوءاً تاماً يسود المخيم «حيث تستمر الاتصالات داخل المخيم وخارجه تجنبا لأي احتكاك جديد مع الجيش». وأضافت أن اجتماعا عقد في المخيم بين الجيش وممثلين عن الفصائل الفلسطينية لاتخاذ التدابير اللازمة للحؤول دون أي احتكاك جديد.
وبدأ التوتر يوم الجمعة الماضي بين الجيش وسكان مخيم نهر البارد عندما اوقف احد الحواجز عند مدخل المخيم شخصا لقيادته دراجة نارية من دون اوراق قانونية،. وتم توقيف الشاب مع آخر كان يرافقه. وعلى الاثر، بدأت احتجاجات حول مراكز الجيش في المخيم واقدم مئات من سكان المخيم على قطع الطرق .
في الأثناء، اعتبر النائب اللبناني باسم الشاب ان «المشاكل في المخيمات الفلسطينية لها علاقة بالوضع السوري بهدف تخفيف الضغط عن النظام، مشيرا «الى ان مشكلة المخيمات ليست مشكلة أمنية بل سياسية». وأكد الشاب أن «معظم الفصائل الفلسطينية تتعامل بشكل جيد مع الدولة اللبنانية، ولكن معالجة هذه الأحداث يجب أن تحدث عبر تدخلات على مستوى أكبر من التي نشهدها».
من جهته، دعا النائب عمار حوري في حديث الى اذاعة «صوت لبنان»، إلي «فرض المزيد من هيبة الدولة وبسط سلطة الجيش على كل الأراضي اللبنانية، وتحصين ذلك من خلال دعم السلم الأهلي وعدم الاصطياد في الماء العكر في محاولة لتأجيج أمور مر عليها الزمن سواء على المستوى اللبناني الفلسطيني او اللبناني اللبناني». وطالب الجميع بـ«الإقلاع عن الحسابات الضيقة إنما توظيف الطاقات من أجل المصلحة العامة.
