دقت منظمة أطباء بلا حدود ناقوس الخطر في ما يخص وضع اللاجئين الصوماليين في مخيم داداب، حيث أكدت أنه رغم انخفاض معدلات سوء التغذية والوفيات إلى ما قبل مستويات حالة الطوارئ، لكن الوضع في المخيمات يبقى سيئاً للغاية وينذر بكارثة إنسانية، وقالت ممثلة منظمة أطباء بلا حدود في كينيا د. إلينا فيليلا إنه لم يعد هناك متسع في المخيم، مضيفة القول: «لم يعد داداب ملجأ، حتى وإن توافر الطعام لسكانه. ومن الواضح أن النموذج الحالي من المخيمات لم يعد يعمل بنجاح. فكم من أزمة غذائية ستحدث وكم من وباء حصبة سيجتاح المكان». ويستمر اللاجئون، ومعظمهم من النساء والأطفال والمسنين، في الوصول من الصومال. لكن داداب لم يعد يوفر لهم الأمن والسلامة. فالوضع الأمني داخل المخيمات وحولها يتفاقم ويزداد سوءاً، الأمر الذي يؤثر في الخدمات والمساعدات الإنسانية التي توفرها منظمة أطباء بلا حدود وغيرها من المنظمات، حيث انه بعد الحوادث الخطيرة التي شهدها المخيم في شهر أكتوبر 2011، ومنها اختطاف موظفتين تعملان مع منظمة أطباء بلا حدود، تقلصت الأنشطة الإنسانية وتوقف تسجيل اللاجئين الجدد وفحصهم طبياً. وأصبح على الوافدين الجدد العثور على مأوى لدى اللاجئين السابقين في مخيم مكتظ عن آخره.