بدأ قادة العالم أمس في ريو دي جانيرو، أعمال قمة تستمر ثلاثة أيام يفترض أن تمهد الطريق لنهج بيئي واجتماعي للتنمية المستدامة.

ويلتقي 86 رئيس دولة وحكومة في ريو في غياب شخصيات مؤثرة في مقدمتهم الرئيس الأميركي باراك أوباما، في قمة تنظمها الأمم المتحدة أطلق عليها اسم ريو 20، إذ تأتي بعد عشرين عاماً من أول قمة للأرض عقدت في ريو عندما تعهدت الدول ضبط التقلبات المناخية والتصحر وظاهرة الانقراض.

وأقر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن «التقدم كان بطيئاً» منذ هذا المؤتمر، داعياً الدول الأعضاء الــ 191 الأعضاء إلى التحرك، مضيفاً «أننا الآن قريبون من اتفاق تاريخي، العالم يراقب ليرى ما إذا كانت الأقوال ستترجم إلى أفعال».

وأضاف : إن «ريو 20 ليس النهاية بل البداية، حان الوقت لتفكير شمولي على المدى البعيد بدءاً من الآن في ريو لأن الوقت ليس في صالحنا».

على الصعيد ذاته، حذّرت رئيسة وزراء النرويج السابقة جرو هارلم برونتلاند، مما أسمته «التراجع» في مشروع الوثيقة الختامية الذي يجري التفاوض بشأنه في مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة «ريو 20» الذي بدأ اليوم 20 يونيو 2012، مشيرة إلى أنه قد لا يعترف النص الجديد بالتقدم الذي تم إحرازه في ما يتعلق بضمان حصول المرأة على الحقوق الإنجابية، جنباً إلى جنب مع غيره من الاتفاقات الرئيسية المتعددة الأطراف في مجالي التنمية والبيئة.

من جهتها، أكدت المسؤولة في كلية ماكس بلانك الدولية لأبحاث الانتقام والوساطة والعقاب جوليا جبهارد، أن «إعلان بكين» يشدد على أهمية الحقوق الإنجابية للمراهقين والفتيات، بما في ذلك تقديم المشورة والحصول على المعلومات والخصوصية والسرية والاحترام والموافقة المستنيرة، كما ويسلط الضوء على ضعف المرأة التي تتعرّض للعنف الجنسي».

إقرار إعلان

يتوقع أن يقر المشاركون غداً إعلاناً يتبنى مفهوم «الاقتصاد الأخضر» ويعزز القيادة العالمية للبيئة ويطلق مبدأ «أهداف التنمية المستدامة» في نهج أهداف الألفية للأمم المتحدة التي ينتهي العمل بها في العام