أعلن نشطاء في الحراك الشعبي الأردني في منطقة ذيبان (جنوب المملكة الأردنية) عن تنظيم مسيرة حمير من العبدلي (قلب العاصمة الأردنية عمّان)، حيث مقر مجلس النواب إلى دار الرئاسة في قلب الدوار الرابع خلال الأيام القليلة المقبلة.
وقال الناشط في الحراك الشعبي حيدر العوايدة إن تحضيرات تجري حالياً من أجل الإعداد لـ «مسيرة الحمير» التي حدد النشطاء عددها بـ 76 حماراً.
وولدت الفكرة في اجتماع لنشطاء الحراك الأسبوع الماضي في منزل الناشط العوايدة في أعقاب إقرار مجلس النواب الأردني لمشروع قانون الانتخاب، الذي ابقى على مبدأ الصوت الواحد، وهو القانون الانتخابي الذي تعارضه القوى الحزبية والشعبية على اعتبار انه «رسخ مبدأ العشائرية في المجتمع الأردني وقضى على الحياة الحزبية» في المملكة.
واعتاد نشطاء اردنيون على تنظيم العديد من الفعاليات الساخرة من مسيرة الإصلاح في الأردن. وسبق لمجموعة تطلق على نفسها اسم «الحقيقة السوداء» بتنظيم العديد من الاعتصام ذات المضامين الساخرة من الحكومة، كان آخرها اعتصام امام رئاسة الوزراء تحت شعار: «نعم للفساد.. لا للإصلاح».
ووفق العوايدة ربما «تنجح الحمير في ايصال رسالة بُحت أصوات الناشطين في ترديدها، لكن الحكومة لم تفهمها بعد». ويتابع ساخرا، أن النشطاء تبنوا الفكرة وبدأوا التحضير لها، لكن ما يخشاه النشطاء هو فشلهم في جمع هذا العدد الضخم من الحمير وقيادته الى العاصمة.