قال عضو المجلس الوطني السوري نزار الحراكي: إن السلطات الأردنية اتخذت في الآونة الأخيرة إجراءات تمنع دخول بعض السوريين إلى المملكة، عازياً ذلك لـ «مخاوف أمنية من دخول مخربين».

وأكد الحراكي، المقيم حالياً في الأردن، لوكالة «فرانس برس» أن «هناك إجراءات جديدة بمنع سوريين من دخول المملكة بعد أن كان مسموحاً للجميع الدخول».

واضاف: «نتفهم القوانين الاردنية والمخاوف الأمنية بأنه يمكن دخول أتباع النظام السوري أو مخربين، لكن هذا شيء يمكن التحقق منه»، موضحاً أن هناك «إشكالات تتعلق بحالات معينة، ولكن أحيانا يقع الظلم بحق آخرين، وهناك حالات يجب منعها من الدخول فعلياً»، مضيفا أن «هناك حالات ساعدتني السلطات الاردنية لإدخالها بعد منعها وهناك حالات نحن طلبنا منعها».

وأشار الحراكي إلى أن عشرات الأشخاص يتصلون به يومياً لإبلاغه «بمنعهم من الدخول براً أو جواً وبينهم نساء وأطفال»، مشيرا إلى «منع نحو 50 سورياً موجودين حاليا في مطار الملكة علياء الدولي (30 كيلومتراً جنوبي العاصمة عمّان).

وكانت الخارجية الاردنية أكدت أخيراً أنه ليس هناك منع على السوريين من دخول المملكة وإنما هناك حالات «فردية ومشكوك فيها تم التدقيق عليها ومنعها».