أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان رئيس بعثة مراقبي الامم المتحدة في سوريا الجنرال روبرت مود، التي علقت مهامها بسبب تكثف أعمال العنف، سيتحدث الى مجلس الامن الدولي اليوم الثلاثاء. وقال الناطق باسم الوزارة برنار فاليرو للصحافيين ان الجنرال مود «سيتحدث في مجلس الامن الدولي الثلاثاء بعد تعليق مهمة المراقبين. بعد هذه الاحاطة، سندرس مع شركائنا في مجلس الامن النتائج التي يجب استخلاصها». وذكر فاليرو بأن فرنسا التي تشغل مقعدا دائما في مجلس الأمن الدولي تطلب أن تصبح خطة موفد الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان ملزمة بقرار «تحت الفصل السابع»، الذي ينص على عقوبات وعلى امكانية اللجوء الى القوة، مضيفاً القول إنه «في مواجهة القمع المستمر للنظام وخصوصا في مدينة حمص التي تقصفها القوات المسلحة السورية حاليا، اصبح من الضروري الآن اكثر من اي وقت مضى منح قوة الزامية لخطة انان بوضعها تحت الفصل السابع في مجلس الامن الدولي». وتابع انه استكمالا لتصريحات وزير الخارجية لوران فابيوس الاسبوع الماضي «سنتحدث مع شركائنا في مسألة تعزيز العقوبات على النظام السوري وعلى كل الذين يشاركون في القمع الذي يمارسه ضد شعبه».