قتل 22 شخصاً وأصيب 50 بجروح، أمس، في هجوم انتحاري استهدف مجلس عزاء في بعقوبة شمال بغداد، في حلقة جديدة من مسلسل العنف المتنقل في العراق، والذي تصاعدت وتيرته في الأيام الماضية.
وقال عقيد في شرطة بعقوبة (60 كيلومتراًَ شمال بغداد) لوكالة «فرانس برس» إن انتحاريا يرتدي حزاماً ناسفاً استهدف مجلس عزاء شيعيا في منطقة الشفته وسط بعقوبة، ما أدى إلى سقوط القتلى والجرحى، والذين بينهم ملازم أول في الجيش، وأربعة ضباط من الشرطة، وسبعة منتسبين في الشرطة والجيش.
وأكد الطبيب أحمد إبراهيم من مستشفى بعقوبة العام تلقي 22 جثة جراء الهجوم. وطوقت قوات من الشرطة والجيش موقع الهجوم الذي يأتي في إطار سلسلة هجمات استهدفت العراق في الأيام القليلة الماضية، وآخرها مقتل 32 شخصا وإصابة عشرات السبت، في هجومين بسيارتين مفخختين ضد زوار في بغداد.
وكان نائب رئيس ديوان الوقف الشيعي، سامي المسعودي، قد أعلن أمس أن عبوة ناسفة استهدفت الموكب الذي كان يقله في بغداد، ما أدى إلى إصابة ثلاثة من أفراد حمايته بجروح، وقال لـ«فرانس برس»: «لا نريد أن نتهم أحدا كي لا نثير فتنة في العراق، علما أن تنظيم القاعدة سبق وأن أصدر بياناً تبنى فيه هجمات سابقة» استهدفت الشيعة، وبينها هجمات الأربعاء المنسقة والهجوم ضد الوقف الشيعي.