يواجه الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، أول دعوى قضائية بحقه منذ انتهاء حصانته الرئاسية، رفعتها عائلتان لضحايا هجوم في كراتشي تتهمه بانتهاك سرية التحقيق في القضية. وبات ممكناً ملاحقة ساركوزي قضائياً اعتباراً من منتصف ليل الجمعة الماضي، بعد مرور شهر على تسليمه مهامه الرئاسية. وتتناول الدعوى الأولى التي تقدمت بها عائلتان لضحايا هجوم الثامن من مايو 2002 في كراتشي، والذي قتل فيه 11 موظفاً في إدارة الإنشاءات البحرية الفرنسية، خصوصاً العبارات الواردة في بيان أصدرته الرئاسة الفرنسية في 22 سبتمبر الماضي بشأن التحقيق في الشق المالي لقضية الهجوم. وقالت الرئاسة الفرنسية يومها في البيان إنه في ما يتعلق بالقضية المسماة كراتشي، لا يظهر اسم رئيس الدولة في أي من عناصر الملف، وإنه لم يتم الإتيان على ذكره قطعاً من أي من الشهود أو الفرقاء في الملف. ونشر البيان بعيد التحقيق مع اثنين من المقربين من ساركوزي، هما تييري غوبير ونيكولا بازير.